الجمهورية العربية السورية

المعلومات الأساسية نبذة جغرافية نبذة تاريخية الخدمات السياحية المطاعم الــتــســـــوق

تتوافر في الربوع السوري

ة كافة عناصر الجذب السياحي ،تناغم رائع بين الماضي والحاضر ، والسهل والجبل ،والبر والبحر، والتاريخ والجغرافيا فها هي دمشق إحدى البوابات الرئيسية في التاريخ البشري، تستقبلك بترحاب وهي متربعة بإعزاز وإكبار في أحضان جبل قاسيون ، وفيها وحولها عدة خيارات للتنزه ما بين غوطة دمشق، ومتنزهات بلودان والزبداني وبقين وعين الفيجة واذا تاقت نفسك للتجوال في الاسواق التقليدية او الحديثة فيمكنك تحقيق ذلك في أسواق الحميدية والبزورية والصالحية والحمراء وغيرها، وشراء ما تشاء من المشغولات اليدوية المطعمة بالصدف والسيوف الدمشقية والنحاسيات والحلويات والأجبان والمكسرات إضافة الى الملابس التقليدية ،والحديثة وكلها بأسعار مناسبة لكافة المستويات . وبإمكانك زيارة قائدين تاريخيين متجاورين في المكان أولهما الوليد بن عبد الملك باني المسجد الأموي ، وثانيهما صلاح الدين الايوبي بطل حطين.

ومن عاصمة الأمويين يمكنك الانطلاق و بكافة سبل المواصلات الى مدن ومنتجعات سورية عديدة ،ولكل واحدة منها مذاقها الخاص وطعمها المميز يمكنك زيارة زنوبيا ملكة تدمر التي ما برحت فاتنة للبادية السورية، وباستطاعتك زيارة ضريح البطل خالد بن الوليد في حمص، و السلام كذلك على السيد المسيح عليه السلام خلال زيارتك لكنيستين في «معلولا» هما : كنيسة القديس سركيس، وكنيسة القديسة تقلا وستجد في معلولا من يتكلم لغة السيد المسيح السريانية الآرامية
أما حلب الشهباء فتوفر لك فرصاً كثيرة من بينها زيارة قلعة الفارس الشاعر الأمير سيف الدولة الحمداني الشهيرة وهي الاضخم في العالم ، وزيارة باقي المعالم السياحية الفاتنة فيها ، والتجوال في اسواقها التاريخية التي يزيد طولها على سبعة كيلومترات ،وفي نهاية تطوافك ستسعد بتناول أشهى المأكولات التي يعمر بها المطبخ الحلبي الشهير . ولعل من العسير على المرء ان يؤكد نجاح زيارته للربوع السورية اذا لم يتوجها بزيارة الساحل السوري الناطق بأبلغ اللغات الجمالية. اً

المعلومات الأساسية

  • العاصمة : دمشق
  • المدن الرئيسية: حلب ،حمص،اللاذقية ، حماة
  • المساحة:185.180 كم مربعا ، وهذه المساحة تدخل فيها الاراضي السورية المحتلة منذ عام 1967 ومساحتها 1.295كم مربعا
  • عدد السكان : 17.1مليون نسمة- 2002م
  • الرمز الكودي: SY
  • تاريخ الاستقلال: 17 ابريل 1946 من الانتداب الفرنسي الذي فرض عام 1916 بمقتضى تكليف من عصبة الأمم
  • العملة المتداولة : الليرة السورية وتساوي100قرش
  • الموارد الطبيعية: البترول ،الفوسفات، الكروم والمنجنيز الخام، ،الرخام، الجبس
  • أوقات العمل : في الدوائر الحكومية والمصارف، يستمر العمل من يوم الأحد الى الخميس من الساعة 8 صباحاً حتى 15.30 بعد الظهر
  • اللغة: العربية هي اللغة الرسمية، والفرنسية شائعة الاستعمال
  • أهم الصناعات: البترول ،النسيج،صناعة المواد الغذائية، المشروبات ،التبغ
  • أهم الحاصلات الزراعية : القمح ، الشعير، القطن، العدس ،اللحوم، الدواجن، الالبان
  • أهم الصادرات : تتمثل في 65% الاغذية، والحيوانات الحية 16% ، والمنسوجات 16
  • أهم الواردات : الآلات 25% ، الاغذية والحيوانات الحية 15% ، معدات النقل 12%، الكيماويات 8
  • إجراءات الدخول: ترحب سورية، بكافة زوارها من الأشقاء العرب وهم لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول على أن يكون جواز سفرهم ساري المفعول
  • المياه والكهرباء: تتوافر شبكات مياه عامة، والكهرباء 220 فولت
  • العطلة الرسمية: يومي الجمعة والسبت
  • العطل والأعياد: عيد رأس السنة الميلادية، ثورة الثامن من مارس ، عيد الجلاء (17 ابريل)، عيد العمال العالمي (أول مايو) ذكرى الشهداء(6 مايو).. الأعياد الدينية: عيد الفطر، عيد الفصح عيد الأضحى، عيد رأس السنة الهجرية، عيد المولد النبوي الشريف، عيد الميلاد المجيد
  • الـمـناخ: تترا وح الحرارة في الصيف ما بين 30و43 درجة مئوية في دمشق ،أما في الشتاء فتتراوح درجة البرودة مابين صفر و20 درجة مئوية مع تساقط الثلوج أحيان

نبذة جغرافية

سورية تبلغ مساحتها180.185كم2. وتقسم اداريا الى محافظات: دمشق، حلب،حمص،حماة، اللاذقية، طرطوس، ادلب، الحسكة، دير الزور، الرقة، درعا، السويداء، والقنيطرة. يبلغ طول شواطئها على البحر المتوسط 183كم، وهي بوابة سورية الى الغرب، وتتألف سورية من أربع مناطق واسعة هي

  1. المنطقة الساحلية ذات المناخ المعتدل.
  2. المنطقة الجبلية، وتتألف من سلسلتين: جبال اللاذقية في الغرب وجبل الزاوية في الشرق، وبينهما منخفض الغاب الذي يجري فيه نهر العاصي، وجبال لبنان الشرقية وجبل حرمون في الجنوب.
  3. المنطقة السهلية الداخلية، وتشمل سهول حلب والجزيرة التي يجري فيها نهر الفرات، بالإضافة الى سهول حماة وحمص وحوران.
  4. البادية السورية، وتقع وسط وشرق سورية.

الحدود التي تفصل جنوب غربي سورية عن لبنان، تساير قمة سلاسل جبال لبنان الداخلية وحرمون، ويصل اقصى ارتفاع لها 9234قدما حيث تهبط الجداول من الجبال العالية لتروي الوديان في الواحات وأكبرها واحة دمشق المشهورة بـ «الغوطة»

ان موقع سورية الجغرافي وتباين مناخها جعلها تمتاز بتنوع نباتي وحيواني فهناك نحو 3500 نوع من النباتات، كما تعيش فيها أجناس حيوانية مختلفة: أرانب برية، ضباع، صقور، نسور، غزلان، ذئاب، دببة،خنازير برية.

نبذة تاريخية

تعتبر سورية واحدة من أغنى بلاد العالم بالحضارات والتاريخ، والشواهد كثيرة ومتنوعة، ومازال بعضها قائما حتى الآن من أوابد وعمائر تروي أقاصيص الشعوب والأمم التي توالت عليها.

وسورية باختصار متحف كبير يحتوي مواقع أثرية وتاريخية تتعلق بأكثر من عشرين عهدا مختلفا من الحضارة الانسانية. وتقع سورية في بيئة حضارية تشكل القلب مما يعرف بـ «العالم القديم» حيث سادت حضارات متعددة، ولها تاريخ متشابك في هذه المنطقة،وهي ملتقى حضارات وثقافات وحلقة وصل بين أطراف العالم.
وكانت سورية تحتل مكانا مهما على امتداد تجارة الحرير التي كانت تتعمق الى الصين وتنتهي عند مشارف البحر الابيض المتوسط لتواصل الرحلة برا الى اوروبا عبر تركيا او بحرا عبر الموانئ السورية، والى ارض سورية وبلاد الشام كانت تجيء القوافل العربية من جنوب الجزيرة وشمالها. كما ان سورية جزء من العالم الذي اكتشفت فيه الكتابة لأول مرة.

وقد تعاقب على سورية الكثير من الشعوب: السومريون والفينيقيون والعموريون والفرس والاغريق والسلوقيون والبطالمة والرومان والعرب والبيزنطيون ، ثم كان الفتح العربي والاسلامي حيث تعاقب على حكم سورية الأمويون والعباسيون والطولونيون والأخشيديون والفاطميون. ثم تعرضت سورية الى حملات الفرنج المتعددة في العهود السلجوقية والأتابكية والنورية والأيوبية والمملوكية، اضافة الى غزوات المغول والتتار. ثم دخلها الأتراك العثمانيون وبقوا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى ثم وقعت سورية في قبضة الفرنسيين، وأخيرا حصلت على استقلالها في 17 ابريل عام 1946. ثم انضمت الى جامعة الدول العربية في العام نفسه.

الخدمات السياحية

تتبنى الحكومة السورية السياحة كصناعة استراتيجية فهي أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، وهي تعتبر السياحة حوارا انسانيا بين الناس والحضارات يبرز الصورة الحقيقية للدولة، ويساهم في حفظ التراث التاريخي والميراث الفني فيها. وسورية مجهزة بكل متطلبات السياحة، ولا توجد مشكلة في توافر السكن المريح للسياح، وهناك اكثر من 400 فندق بمستويات وتكاليف مختلفة. أما إذا أردت الإقامة في خيمتك، فهناك مجال لنصب الخيمة على مشارف المدن السورية خصوصا في فصل الصيف، وتتوافر المخيمات بكثرة في الشواطئ السورية وهي تختلف من حيث الدرجة والخدمات والكلفة. وقد حقق النشاط الترويجي والاعلامي الذي بدأته وزارة السياحة السورية في الفترة الأخيرة الهدف المرجو منه حيث زاد عدد القادمين العرب والأجانب خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 51 في المئة. وتشير الاحصاءات الرسمية للوزارة إلى أن عدد القادمين زاد من نحو مليون إلى 1.5 مليون، ارتفع عدد السياح منهم من نحو 445.8 ألف إلى 685.7 ألف بزيادة نسبتها 50 في المئة، وقدر انفاق السياح الاجمالي خلال الثلث الأؤل من العام الجاري بنحو 256 مليون دولار مقابل 168 مليوناً أي بزيادة نحو 52 في المئة. ووفقاً للاحصاءات المقدرة حسب النموذج الرقمي للسياحة السورية المعتمد بالتعاون مع «المكتب المركزي للاحصاء» والاتحاد الاوروبي، زاد عدد السياح القادمين من اوروبا واميركا إلى سوريا خلال الثلث الأول من العام الجاري بنسبة 67 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي حيث ارتفع من 49.2 ألف سائح إلى 86.4 ألف، ويأتي في مقدمهم الجنسيات الروسية والأميركية والفرنسية والألمانية. وقدر انفاق السياح القادمين من أوروبا واميركا في الفترة نفسها بنحو 45.5 مليون دولار مقابل 24.6 مليون أي بزيادة مقدارها 85 في المئة. وأكدت الأرقام زيادة عدد السياح الأجانب الاجمالي، من دون احتساب عدد زوار اليوم الواحد القادمين من تركيا، بنسبة 37 في المئة خلال الثلث الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي حيث ارتفع من 124.2 ألف سائح إلى 170.5 ألف وقدر انفاقهم بنحو 59 مليون دولار مقابل 36 مليوناً أي بزيادة مقدارها 64 في المئة. وارتفع عدد السياح العرب خلال هذه الفترة، من دون احتساب زوار اليوم الواحد من لبنان والأردن والعراق، من 331.6 ألف إلى 515.2 ألف بزيادة قدرها 55 في المئة، ويأتي في مقدمهم الجنسيات الخليجية من السعودية والكويت إضافة إلى الزيادات الملحوظة من الإمارات بنسبة 121 في المئة والبحرين بنسبة 119 في المئة وقطر بنسبة 68 في المئة، وقدر انفاقهم، من دون احتساب انفاق زوار اليوم الواحد، بنحو 197 مليون دولار مقابل 133 مليوناً أي بزيادة مقدارها 48 في المئة.وأعادت وزارة السياحة الانتعاش في حركة القدوم إلى القرار الذي سهل حصول السياح الأجانب على تأشيرات الدخول في المعابر الحدودية وإلى الزيادات التي قامت بها الوزارة لبعض الدول مثل تركيا واليونان وأسبانيا وألمانيا وفرنسا إيطاليا وبريطانيا والكويت ودبي والبحرين وعمان إضافة إلى ورشات العمل والمشاركة في المعارض

المطاعم

سورية معروفة بطعامها ، وبذوقها الراقي وبمصنوعاتها الغذائية التي تصدرها إلى كثير من دول العالم. وإضافة الى الأكلات المختلفة التي توفرها المطاعم السورية هناك الأكلات الغربية لمن تعوّد عليها او لمن يشتهيها. أما الماء فهو على درجة عالية من النقاوة حيث ان مصدره طبيعي في العادة ويأتي من الأنهار والعيون ومن سفوح الجبال، كما تجري للماء ايضا عمليات تصفية في منشآت مجهزة بأحدث التكنولوجيا المتخصصة في هذا المجال.

الــتــســـــوق

تنقسم الأسواق في سورية إلى قسمين رئيسيين: قديمة وحديثة، ومازالت القديمة منها محافظة على طابعها التراثي. وتنتشر فيها الصناعات اليدوية المتوارثة، والحرف الشعبية القديمة التي كان مهرة الصناع يمارسونها من جيل إلى جيل، فهناك المنسوجات المحلية المصنوعة بالطرق اليدوية، والبروكار، والحرير البلدي والعباءات المطرزة بخيوط الذهب والفضة، والسجاد والبسط ذات الخصائص المميزة بألوانها وتشكيلاتها العربية الهندسية منها والمورَّقة والمزهَّرة، وهناك الأواني الفضية والنحاسية المطلية بالذهب بتزييناتها الدقيقة، وكذلك حفر الخشب وتطعيمه بالصدف، وتزيينه بالموزاييك، وتخريمه، وخراطته، والخيط العربي، وزخارف العجمي، إلى جانب الصناعات الجلدية والدباغة، والصناعات اليدوية الخزفية والفخارية والزجاجية، وتشتهر سورية بحرفة صياغة الحلي الذهبية والفضية. ويتمتع الزائر لهذه الأسواق بتناول الأطعمة المحلية الشهية وغيرها. وبالمرطبات المشهورة من الليمون إلى عرق السوس والتمر هندي والخروب ولبن العيران والجلاب والبوظة ( الآيس كريم) بالحليب والقشدة والفستق الحلبي. ويجد الزائر في الأسواق الحديثة كل ما يحتاج الى شرائه من أدوات وأجهزة وملابس ومطاعم، فيشعر وكأنه في اي بلد حضاري آخر.

وتقام في سورية خلال فصل الصيف من كل عام، معارض ومهرجانات فنية وثقافية واقتصادية من أهمها:

  • معرض دمشق الدولي الذي يعتبر تقليدا سنويا يتضمن أجنحة تعرض منتجات من مختلف انحاء العالم، وتقام على هامشه فعاليات ثقافية وفنية رفيعة.
  • مهرجان بُصْرى الدولي تشارك فيه فرق عربية واجنبية للرقص والموسيقى ويقام كل عامين على مدرج بصرى التاريخي الذي يبعد عن دمشق 140 كيلومترا.
  • مهرجان دمشق السينمائي ويقام مرة كل سنتين وتشارك فيه دول عربية واجنبية.
  • معرض الزهور الدولي ويعتبر تقليدا سنويا، ويقام في حديقة تشرين في دمشق وتشارك فيه دول عربية وأجنبية ومؤسسات وطنية وشركات خاصة.
  • مهرجان طريق الحرير الذي يقام في الفترة 27-30/9 من كل عام.
  • مهرجان المحبة والسلام الذي يقام في الفترة 2-12/8 من كل عام.
  • مهرجان الأغنية العربية الذي يقام في الشهر الثاني عشر من كل عام.
  • اكتشف سورية الذي يقام من 28/4 إلى 2/5 من كل عام.
  • رالي سورية الدولي الذي يقام في الفترة 1-3/9 من كل عام.
© حقوق النسخ محفوظة لموقع الميادين ©